حبيب حسن توما
Habib Hassan Touma
المولد: Nazareth, Mandatory Palestine
المجال: الموسيقى
مستوى التقدير: GLOBAL
السيرة الذاتية
حبيب حسن توما، المولود في الناصرة عام 1934، كان ملحّناً وعالم موسيقى (إثنوموسيقولوجي) فلسطينياً صار من أكثر الباحثين تأثيراً عالمياً في الموسيقى العربية. وبعد تدريب موسيقي مبكّر، تابع دراسات عليا في أوروبا واستقرّ سنوات طويلة في برلين، حيث بنى مسيرة أكاديمية مرموقة تجسر العالمين الموسيقيين العربي والغربي. إسهامه الأبقى كتابُه «موسيقى العرب»، الذي نُشر أولاً بالألمانية عام 1975 ثم تُرجم إلى الإنجليزية ولغات أخرى. وصار مرجعاً معيارياً، عرّف أجيالاً من الطلاب والباحثين والموسيقيين الغربيين بنظرية الموسيقى العربية وتاريخها وجمالياتها، بما في ذلك نظام المقام والأوزان الإيقاعية والسياقات الاجتماعية للأداء. وقلّ أن فعل كتابٌ واحد أكثر منه في تشكيل الفهم الدولي لهذا التقليد. وبصفته باحثاً، كتب توما باستفاضة عن الموسيقى العربية والتركية والإيرانية، فأنتج مقالات ودراسات جمعت التحليل الموسيقي الصارم بالبصيرة الثقافية العميقة. وعمل في مؤسسات أوروبية كبرى وساعد في تأسيس حقل دراسات الموسيقى العربية أكاديمياً في الغرب، فمنحه المصداقية والجدية المنهجية في وقت كان فيه هذا التقليد ضعيف التمثيل في البحث الغربي. وكان أيضاً ملحّناً، إذ استند إلى المبادئ المقامية والإيقاعية العربية في أعمال استكشفت لقاء التقاليد. ومنحت هويتُه المزدوجة كمبدع ومحلّل بحثَه عمقَ الممارس، وبقيت كتاباته منتبهة إلى الموسيقى كممارسة حية لا كنظرية مجرّدة. تُوفّي توما في برلين عام 1998. وعبر «موسيقى العرب» ومجمل أعماله، حمل هذا الباحث المولود في الناصرة التراثَ الموسيقي الفلسطيني والعربي إلى المسرح الأكاديمي العالمي، فرسّخ مكانة دائمة بوصفه أحد أبرز علماء الموسيقى في العالم العربي وناقلاً رئيسياً لموسيقاه إلى الجمهور الدولي.
أهمية هذه الشخصية
صار كتابه «موسيقى العرب» المرجع العالمي المعياري للموسيقى العربية، مما جعل هذا الباحث المولود في الناصرة من أكثر علماء الموسيقى العربية تأثيراً دولياً.