رمزي أبو رضوان
Ramzi Aburedwan
المولد: Bethlehem, Palestinian Territories
المجال: الموسيقى
مستوى التقدير: GLOBAL
السيرة الذاتية
رمزي أبو رضوان، الذي نشأ في مخيم الأمعري للاجئين قرب رام الله، عازف فيولا وعود وملحّن ومربٍّ موسيقي فلسطيني، جعلت قصةُ حياته منه رمزاً قوياً للمقاومة الثقافية. وهو ابن الانتفاضة الأولى، صُوّر صبياً وهو يرشق الدبابات الإسرائيلية بالحجارة قبل أن يكتشف الموسيقى ويحوّل حياته بها. تعرّف إلى الفيولا عبر برنامج موسيقي في الضفة الغربية، ثم درس في معاهد بالولايات المتحدة وفرنسا، فأتقن التقليد الكلاسيكي الغربي مع تعميق إلمامه بالموسيقى العربية. وشكّل هذا التدريب المزدوج رؤيةً للموسيقى كفنّ وأداةٍ للتغيير الاجتماعي معاً، فعقد العزم على أن يمنح الأطفال الفلسطينيين الفرص التي غيّرت حياته. وفي عام 2000 شارك في تأسيس فرقة «دلعونا»، المسمّاة على نوع شعبي فلسطيني محبوب، فأدّى موسيقى تمزج التقاليد العربية والغربية وتحمل الأغنية الفلسطينية إلى الجمهور الدولي. وقد جالت فرقه على نطاق واسع، مقدّمةً صورة راقية ومبهجة للثقافة الفلسطينية بعيدة عن الأطر المختزِلة للتغطية الإخبارية. إنجاز أبو رضوان الأبعد أثراً هو «الكمنجاتي»، المدرسة الموسيقية التي أسّسها في رام الله عام 2002 لتوفير التعليم الموسيقي للأطفال في مخيمات اللاجئين والقرى عبر الضفة الغربية وفي مخيمات لبنان. وقد درّبت المؤسسة آلاف الفلسطينيين الصغار، وجعلت الموسيقى عنصراً ثابتاً في الحياة المجتمعية تحت الاحتلال، وصارت نموذجاً للصمود الثقافي يُحتفى به عالمياً. وعبر الأداء والتلحين، وقبل كل شيء التعليم، حوّل رمزي أبو رضوان رحلته من راشق حجارة إلى موسيقي حركةً، مجسّداً القناعة بأن الموسيقى تستطيع صون الكرامة والهوية في أقسى الظروف. وقد نال عمله اعترافاً دولياً وجعله أحد أكثر الشخصيات إلهاماً في الموسيقى الفلسطينية المعاصرة.
أهمية هذه الشخصية
من صبيّ يرشق الحجارة في الانتفاضة إلى موسيقي يجوب العالم، أسّس «الكمنجاتي» وأتاح التعليم الموسيقي لآلاف الأطفال الفلسطينيين، فجعل الموسيقى نموذجاً للصمود الثقافي تحت الاحتلال.