عبد الباري عطوان

Abdel Bari Atwan

المولد: Deir al-Balah, Gaza, All-Palestine

المجال: الصحافة والإعلام

مستوى التقدير: GLOBAL

السيرة الذاتية

عبد الباري عطوان (مواليد 1950) صحفي وكاتب ومحرّر فلسطيني-بريطاني غدا أحد أبرز وأكثر الأصوات تأثيراً في الصحافة العربية الجامعة. وُلد في مخيّم دير البلح للاجئين بغزة، وجعلته رحلته من طفولة اللجوء إلى رئاسة تحرير صحيفة دولية رمزاً للدور الكبير الذي يؤدّيه الشتات الفلسطيني في الإعلام العربي. بعد دراسته الصحافة في جامعة القاهرة، انتقل عطوان إلى لندن عام 1978 وعمل في منابر عربية مملوكة سعودياً. وفي 1989 صار رئيس التحرير المؤسس لصحيفة «القدس العربي»، وهي يومية عربية مستقلة تصدر من لندن قادها حتى 2013. وتحت إدارته اشتهرت الصحيفة بقوميتها العربية الصارمة ودفاعها عن القضية الفلسطينية، ومُنعت أو خضعت للرقابة مراراً في العالم العربي بسبب نقدها للحكومات السلطوية. بلغ عطوان شهرة عالمية بوصفه أحد الصحفيين القلائل الذين قابلوا أسامة بن لادن شخصياً، إذ التقاه مرّتين في أفغانستان أواخر التسعينيات. وجعلته خبرته الناتجة عن ذلك بالحركات الجهادية محلّلاً مطلوباً على الشبكات الدولية، وألّف كتباً مؤثرة منها «التاريخ السري للقاعدة» و«بعد بن لادن» و«الدولة الإسلامية: الخلافة الرقمية». وكان حضوراً ثابتاً على «بي بي سي» و«سكاي نيوز» والتلفزة العربية عقوداً، ليغدو من أبرز المعلّقين الإعلاميين العرب في الغرب، معروفاً بأسلوبه الجدلي الصدامي واستعداده لتحدّي المؤسستين الغربية والعربية. وتتبّعت مذكّراته «وطن من كلمات» مساره من مخيّمات غزة إلى الصفحات الأولى للصحافة اللندنية. بعد مغادرته «القدس العربي» عام 2013، أسّس ويحرّر موقع «رأي اليوم» الرائد للأخبار والرأي بالعربية. عبر أكثر من أربعة عقود، جمع عطوان بين القيادة التحريرية والتغطية الميدانية لأخطر الملفات والتعليق الغزير ليبقى أحد أكثر الصحفيين الفلسطينيين تأثيراً على المسرح العالمي.

أهمية هذه الشخصية

من مخيّم لاجئين في غزة إلى رئاسة تحرير صحيفة عربية رائدة ومقابلة بن لادن، غدا أحد أكثر الأصوات الفلسطينية تأثيراً في الصحافة العربية العالمية.