فاروق شامي
Farouk Shami
المولد: Beit Ur al-Tahta, Mandatory Palestine
المجال: الأعمال وريادة الأعمال
مستوى التقدير: GLOBAL
السيرة الذاتية
وُلد فاروق شامي في قرية بيت عور التحتا قرب رام الله، ابناً لشيخ محلي وكبير مزارعي الزيتون. نشأ في فلسطين موسومة بالتهجير وضيق الفرص، وفي عام 1965 هاجر إلى الولايات المتحدة، واصلاً، على حد روايته، بواحد وسبعين دولاراً فقط. حصل على رخصة تجميل عام 1966 وبدأ العمل في صالون، وكانت تلك بداية صعود غير متوقع. جاء ابتكار شامي الفارق من محنة شخصية: فبعد إصابته بحساسية شديدة من الأمونيا في صبغات الشعر هدّدت بإنهاء مهنته، اخترع أول صبغة شعر خالية من الأمونيا في العالم. أطلقه هذا الإنجاز مخترعاً ورائد أعمال، وراكم مع الوقت أكثر من اثني عشر براءة اختراع أمريكية والعديد من البراءات الدولية في تقنية العناية بالشعر والعناية الشخصية. في عام 1986 أسّس فاروق سيستمز ومقرها هيوستن بتكساس. ونمت الشركة لتصبح قوة عالمية في العناية المهنية بالشعر، أشهر ما فيها أدوات التصفيف الخزفية CHI وخطوط منتجات بايوسيلك وسن غليتز، مصدّرة إلى أكثر من مئة دولة وموظّفة المئات. ولافتاً، أعاد شامي التصنيع إلى الولايات المتحدة، مناصراً للإنتاج الأمريكي في وقت كانت الصناعة تنقل إنتاجها إلى الخارج. وإلى جانب الأعمال، صار شامي شخصية عامة فلسطينية أمريكية بارزة. ففي عام 2010 ترشّح لمنصب حاكم تكساس في الانتخابات التمهيدية الديمقراطية، وهي خطوة غير مألوفة لرائد أعمال مهاجر عربي، وكان فاعل خير نشطاً يدعم التعليم والقضايا الفلسطينية. يجسّد فاروق شامي قصة نجاح المهجر: ابن لاجئ حوّل اختراعاً واحداً إلى علامة عالمية، فصار أحد أبرز رواد الأعمال الفلسطينيين الأمريكيين ورمزاً لإنجاز المهاجرين المبني على الابتكار والمثابرة.
أهمية هذه الشخصية
ابن لاجئ اخترع صبغة الشعر الخالية من الأمونيا وبنى فاروق سيستمز وعلامة CHI لتصبح إمبراطورية عالمية للعناية بالشعر، وهو من أبرز رواد الأعمال الفلسطينيين الأمريكيين.