هاني أبو أسعد
Hany Abu-Assad
المولد: Nazareth, Israel
المجال: السينما والتلفزيون
مستوى التقدير: GLOBAL
السيرة الذاتية
هاني أبو أسعد هو المخرج الفلسطيني الوحيد الذي رُشِّح مرتين لجائزة الأوسكار، وأحد أكثر المخرجين حضوراً دولياً من فلسطين. وُلد في الناصرة عام 1961، وهاجر إلى هولندا عام 1981، حيث درس هندسة الطيران وعمل مهندس طائرات قبل أن يتجه إلى السينما. يحمل الجنسيتين الهولندية والإسرائيلية لكنه يعرّف عن نفسه دائماً بأنه فلسطيني. بعد أعمال مبكرة في الإنتاج والإخراج للتلفزيون وسلسلة من الأفلام المهرجانية، حقق أبو أسعد اختراقاً تاريخياً بفيلم «الجنة الآن» (2005)، وهو دراما متوترة تتابع صديقين فلسطينيين جُنِّدا لمهمة انتحارية. فاز الفيلم بجائزة الغولدن غلوب لأفضل فيلم بلغة أجنبية، ونال ترشيحاً للأوسكار في الفئة ذاتها، وهي المرة الأولى التي يُرشَّح فيها فيلم تقدّمت به فلسطين للأوسكار. وكرّر الإنجاز بفيلم «عمر» (2013)، وهو إثارة عن الخيانة والمراقبة تحت الاحتلال، فاز بجائزة لجنة التحكيم في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان، ونال ترشيحاً ثانياً للأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية. وبهذين الترشيحين صار أبو أسعد حامل اللواء الأوحد للسينما الفلسطينية في الأوسكار. على مدار مسيرته رُشِّح لأكثر من خمسين جائزة سينمائية دولية وفاز بأكثر من عشرين، بينها تنويه لجنة التحكيم الخاص في كان وأفضل فيلم في جوائز شاشة آسيا والمحيط الهادئ. وتتميز أفلامه ببناء نوعي محكم، والتباس أخلاقي، ورفض اختزال شخصياته إلى رموز، وهي صفات أتاحت لها الوصول إلى جماهير دولية واسعة. عمل أبو أسعد أيضاً ضمن إنتاجات دولية أكبر، منها فيلم النجاة الرومانسي الهوليوودي «الجبل بيننا» (2017) ببطولة إدريس إلبا وكيت وينسلت، و«الصنف» (2015)، السيرة المحبّبة لمغنّي غزة محمد عساف. وقد وسّع هذا التنوع، من الدراما الفلسطينية الحميمة إلى أفلام الاستوديوهات، البصمة العالمية لمخرج فلسطيني يعمل على أعلى مستوى تجاري. تكمن أهميته في إثباته أن القصص الفلسطينية، المروية بحرفية الإثارة والتعقيد العاطفي، قادرة على المنافسة في قلب المؤسسة السينمائية الدولية. وبأخذه السينما الفلسطينية إلى الأوسكار لا مرة بل مرتين، رفع أبو أسعد جوهرياً السقف العالمي لما يمكن أن تحققه صناعة الأفلام الفلسطينية.
أهمية هذه الشخصية
هو المخرج الفلسطيني الوحيد الذي رُشِّح مرتين للأوسكار، وأخذ السينما الفلسطينية إلى قلب المؤسسة السينمائية العالمية بفيلمي «الجنة الآن» و«عمر».