إبراهيم طوقان

Ibrahim Tuqan

المولد: Nablus, Ottoman Palestine

المجال: الأدب والشعر

مستوى التقدير: REGIONAL

السيرة الذاتية

كان إبراهيم طوقان شاعراً وطنياً فلسطينياً رائداً في أواخر العهد العثماني وفترة الانتداب البريطاني، ويُذكَر بوصفه أحد مؤسّسي الشعر الفلسطيني الحديث. وُلِد في نابلس عام 1905 في عائلة طوقان المرموقة، وتعلّم محلياً ثم في الجامعة الأمريكية في بيروت حيث انغمس في الأدب العربي الكلاسيكي وتيارات القومية العربية التي كانت تجتاح المنطقة آنذاك. أعطى شعر طوقان صوتاً لفلسطين وهي تواجه ضغوط الهجرة اليهودية الجماعية وبيع الأراضي وشبح التهجير خلال العشرينيات والثلاثينيات. كتب بشغف ووضوح سياسي، يمجّد الفدائيين وثوار ثورة 1936 وينتقد بحدّة السماسرة والوجهاء الذين رأى أنهم يخونون القضية الوطنية. وجمع شعره بين الإتقان الكلاسيكي والرسالة المعاصرة الملحّة. إنجازه الأخلد هو قصيدة "موطني"، التي كتبها عام 1934 ولحّنها الموسيقي اللبناني محمد فليفل. صارت الأغنية نشيداً لحبّ الوطن في أنحاء العالم العربي؛ وعملت نشيداً فلسطينياً غير رسمي لعقود، واعتُمدت لاحقاً نشيداً وطنياً للعراق. وقليلة هي القصائد التي بلغت مثل هذه الحياة الشعبية الواسعة والدائمة. عمل طوقان معلّماً ثم في الإذاعة في القدس، واصلاً الكتابة وإرشاد الكتّاب الأصغر سنّاً، بمن فيهم شقيقته فدوى طوقان التي علّمها الشعر بنفسه والتي ستصبح شاعرة كبيرة بحقّها. وكان دوره في نقل الحرفة والالتزام إلى الجيل التالي عميقاً. توفي عام 1941 ولم يتجاوز السادسة والثلاثين، فانطوت حياته قبل أن يشهد كارثة 1948 التي استبقها شعره. ورغم مسيرته القصيرة، يظل إبراهيم طوقان شخصية مرجعية، الشاعر الذي منح العالم العربي إحدى أحبّ أغانيه الوطنية وأسهم في ترسيخ الشعر أداةً مركزية للتعبير الوطني الفلسطيني.

أهمية هذه الشخصية

كتب طوقان "موطني"، أحد أحبّ الأناشيد الوطنية في العالم العربي، وأسهم في تأسيس الشعر الفلسطيني الحديث في عهد الانتداب.