إسماعيل شموط

Ismail Shammout

المولد: Lydda, Mandatory Palestine

المجال: الفنون البصرية

مستوى التقدير: REGIONAL

السيرة الذاتية

إسماعيل شموط (1930-2006)، المولود في اللد، يُعدّ على نطاق واسع الأب المؤسس للفن الفلسطيني المعاصر. اكتُشفت موهبته وهو تلميذ، ورعاه معلّمه داود زلاطيمو الذي علّمه الرسم والألوان المائية ونحت الحجر الجيري. جاءت القطيعة المفصلية في حياته في تموز 1948 حين طُرد مع نحو 25 ألفاً من سكان اللد خلال النكبة؛ وفي مسيرة التهجير القسري نحو رام الله توفي شقيقه الصغير توفيق عطشاً، وهي صدمة سيصوّرها شموط لاحقاً في بعض أشهر لوحاته. في عام 1950 سافر شموط إلى القاهرة لدراسة الفن، فعمل ليلاً رساماً لملصقات الأفلام المصرية ودرس نهاراً. وتحت إشراف أساتذة الحداثة المصريين كحسين بيكار ويوسف كامل، طوّر أسلوباً تصويرياً تعبيرياً حوّل معاناته الشخصية إلى أيقونوغرافيا وطنية مشتركة. ويُعدّ معرضه عام 1953 في مدينة غزة، الذي ضمّ لوحته الشهيرة 'إلى أين؟'، أول معرض فن معاصر يقيمه فنان فلسطيني على أرض فلسطين. أصبحت لوحات شموط الواقعية الرمزية ذات النفَس التعبيري مرتكزات بصرية للقضية الفلسطينية، تصوّر اللاجئين ورحلة المنفى والحنين إلى العودة وكرامة شعب مهجّر. وفي عام 1959 تزوج الرسامة تمام الأكحل، مفتتحاً شراكة فنية وشخصية امتدت مدى الحياة. وقد شكّل عملهما معاً الطريقة التي رأى بها الفلسطينيون والعالم العربي نكبة 1948 وتطلّع العودة. إلى جانب الرسم، كان شموط منظّماً ثقافياً تأسيسياً. تولّى إدارة دائرة الفنون والثقافة الوطنية في منظمة التحرير الفلسطينية عام 1965، وشارك في تأسيس الاتحاد العام للفنانين الفلسطينيين عام 1969 وتولّى أمانته العامة، وساهم في تأسيس الاتحاد العام للفنانين العرب عام 1971. وأجبرته الاضطرابات السياسية مراراً على المنفى، من بيروت إلى الكويت وألمانيا ثم عمّان حيث استقرّ عام 1994. في سنواته الأخيرة، أنجز شموط والأكحل دورة طموحة من تسع عشرة جدارية كبيرة بعنوان 'فلسطين: الخروج والعودة' (1997-2000)، تروي التجربة الفلسطينية منذ 1948 بتسلسل زمني. توفي عام 2006 تاركاً مجموعة من أكثر الأعمال انتشاراً وأثراً عاطفياً في الثقافة البصرية الفلسطينية.

أهمية هذه الشخصية

شموط هو الأب المؤسس للرسم الفلسطيني المعاصر، الذي غدت صوره عن المنفى والعودة اللغة البصرية للقضية الفلسطينية.