جبرا إبراهيم جبرا
Jabra Ibrahim Jabra
المولد: Bethlehem, Mandatory Palestine
المجال: الأدب والشعر
مستوى التقدير: REGIONAL
السيرة الذاتية
كان جبرا إبراهيم جبرا روائياً وشاعراً وناقداً ورسّاماً ومترجماً فلسطينياً، وأحد أكثر الشخصيات تنوّعاً وكوزموبوليتيةً في الأدب العربي الحديث. وُلِد في بيت لحم عام 1920 لعائلة سريانية مسيحية ونشأ في القدس، ونال منحاً لدراسة الأدب الإنجليزي في كامبريدج ثم في هارفارد، فاكتسب أساساً عميقاً في التراث الغربي أمضى حياته ينسجه في الثقافة العربية. دفعته نكبة 1948 من فلسطين، فاستقرّ نهائياً في بغداد حيث صار شخصية محورية في الحياة الفكرية العراقية والعربية. هناك درّس وكتب وأسهم في قيادة الحركة الحداثية في الأدب والفنّ العربيين، ليكون جزءاً من جيل سعى إلى تجديد الثقافة العربية بالانخراط الجادّ مع الحداثة العالمية. ككاتب روائي أنتج جبرا أعمالاً علامة منها "السفينة" و"البحث عن وليد مسعود"، وهذه الأخيرة رواية متعددة الأصوات ومتطورة عن مثقف فلسطيني مختفٍ، تُعدّ من كبرى منجزات الرواية العربية الحديثة. وسيرته الذاتية "البئر الأولى" سردٌ متألق لطفولة فلسطينية. وكان لشعره ونقده تأثير مماثل في تشكيل الحداثة العربية. كان جبرا أيضاً مترجماً ووسيطاً ثقافياً استثنائياً، نقل شكسبير وفوكنر وعشرات الكتّاب الغربيين إلى العربية، وأدخل مفاهيم الأسطورة والنقد الحديث، لا سيما أعمال فريزر وطقوسيي كامبريدج، إلى القارئ العربي. وكرسّام وناقد فنّي أسهم في الحداثة البصرية في بغداد أيضاً. حتى وفاته في بغداد عام 1994، جسّد جبرا صورة المثقف الفلسطيني المنفيّ الذي حوّل التهجير إلى كوزموبوليتية خلّاقة. وقد رسّخ إنتاجه الواسع المتنوّع، الممتدّ من الرواية والشعر إلى النقد والترجمة والرسم، مكانته أحد كبار الإنسانيين في الثقافة العربية في القرن العشرين وحاملاً رئيسياً للإرث الأدبي الفلسطيني في المنفى.
أهمية هذه الشخصية
كان جبرا روائياً وناقداً ومترجماً موسوعياً زاوج بين الحداثة الغربية والأدب العربي ومنح المنفى الفلسطيني صوته الأدبي الأكثر كوزموبوليتية.