الثلاثي جبران (سمير جبران)
Le Trio Joubran (Samir Joubran)
المولد: Nazareth, Israel
المجال: الموسيقى
مستوى التقدير: GLOBAL
السيرة الذاتية
الثلاثي جبران فرقة عود فلسطينية شكّلها ثلاثة إخوة من الناصرة، سمير ووسام وعدنان جبران، وهي أول وأشهر ثلاثي عود في العالم. ينحدرون من أربعة أجيال من صنّاع العود وعازفيه؛ فوالدهم من أشهر صنّاع الآلات الوترية في فلسطين والعالم العربي، ووالدتهم كانت تغنّي موشّحات الأندلس. وُلد سمير، الأكبر، عام 1973 وحمل العود في الخامسة من عمره. أطلق سمير مسيرة منفردة عام 1996 بألبومه المحتفى به «تقاسيم»، تلاه «صوفهم» عام 2001. ولألبومه الثالث «تماس» دعا أخاه وسام للانضمام، وفي آب/أغسطس عام 2004، في حدائق لوكسمبورغ بباريس، وُلد الثلاثي جبران حين أكمل الأخ الأصغر عدنان الفرقة. وخلق اجتماع ثلاثة أعواد، وهو ترتيب بلا سابقة حقيقية، صوتاً كثيفاً متعدد الأصوات شبه أوركسترالي غيّر تصوّر ما يمكن للآلة أن تفعله. منذ ظهورهم الأول في باريس، حقّق الثلاثي استحساناً عالمياً استثنائياً، فقدّموا عروضاً في أعرق قاعات العالم، منها قاعة كارنيغي في نيويورك، والأولمبيا ومسرح الشانزليزيه في باريس، ومهرجانات كبرى حول العالم. وبمرافقة عازف الإيقاع يوسف حبيش، أصدروا سلسلة من الألبومات المؤثرة وبنوا جمهوراً عالمياً مخلصاً، فصاروا على الأرجح أكثر العازفين الفلسطينيين شهرةً عالمياً في عصرهم. يتشابك فنّهم عميقاً مع الهوية الفلسطينية وأعمال محمود درويش؛ فقد ألّفوا وأدّوا موسيقى للشاعر الكبير ومعه، وكثيراً ما تكون حفلاتهم أفعال تأكيد ثقافي، تحمل الحكاية الفلسطينية إلى المسارح العالمية عبر بلاغة العود الصامتة. وفي عام 2019 وصلوا إلى جمهور جديد هائل بتعاونهم مع فرقة الروك البريطانية «كولدبلاي» في أغنية «أرابيسك». ووسام أيضاً صانع آلات بارع، تدرّب في مدرسة صناعة الكمان الشهيرة في كريمونا بإيطاليا، وهو يصنع الآلات ذاتها التي يعزفها الثلاثي، مواصلاً حرفة العائلة في قرن جديد. ويمنح هذا الاتحاد بين الصناعة والأداء الفرقة أصالة فريدة. إن إنجاز الثلاثي جبران هو أنه أخذ آلة عربية تقليدية ووضعها، دون التخلّي عن جذورها، في قلب موسيقى العالم المعاصرة، فأعاد تعريف الموسيقى الآلية الفلسطينية لجمهور عالمي مع بقائه متجذّراً بوضوح في الناصرة.
أهمية هذه الشخصية
أول ثلاثي عود في العالم، أعادوا ابتكار الموسيقى الآلية الفلسطينية للمسارح العالمية من كارنيغي هول إلى كولدبلاي، مع بقائهم ورثة أربعة أجيال من صناعة العود في الناصرة.