ليلى أبو لغد
Lila Abu-Lughod
المولد: United States, United States
المجال: الأكاديميا والفكر
مستوى التقدير: GLOBAL
السيرة الذاتية
وُلدت ليلى أبو لغد عام 1952 للعالم السياسي الفلسطيني إبراهيم أبو لغد وعالمة الاجتماع الحضري الأمريكية اليهودية جانيت أبو لغد، وهو إرث وضعها عند تقاطع الثقافات والحقول منذ البداية. صارت أستاذة للأنثروبولوجيا ودراسات المرأة والجندر في جامعة كولومبيا وإحدى أكثر علماء الأنثروبولوجيا تأثيراً في جيلها. صار عملها الإثنوغرافي المبكر، خاصة "مشاعر محجبة" الصادر عام 1986، وهو دراسة للشعر والعاطفة لدى نساء البدو في الصحراء الغربية المصرية، كلاسيكية في الأنثروبولوجيا النسوية. أظهر كيف عبّر الشعر الشفهي النسائي عن مشاعر تتعارض مع المدوّنة الأخلاقية السائدة، وأعاد تشكيل فهم الجندر والشرف وسياسات العاطفة. وزاد كتاب "كتابة عوالم النساء" من تحدّيه نزعة الأنثروبولوجيا إلى التعميم حول "الثقافة". أشهر إسهامات أبو لغد نقدها للسردية الغربية عن المرأة المسلمة المقهورة التي يجب إنقاذها. أظهر مقالها عام 2002 وكتابها عام 2013، وكلاهما بعنوان "هل تحتاج المرأة المسلمة إلى الإنقاذ؟"، كيف استُخدمت تلك السردية لتبرير التدخّل العسكري والسياسي في المجتمعات المسلمة، ودعت بدلاً من ذلك إلى الانتباه لفاعلية النساء وأصواتهنّ وظروفهنّ. وصار العمل محورياً في نقاشات النسوية والإمبراطورية وحقوق الإنسان. استكشفت عبر مسيرتها ثلاث مسائل مترابطة: العلاقة بين الأشكال الثقافية والسلطة، وسياسات المعرفة والتمثيل، وديناميات حقوق المرأة والليبرالية العالمية والحوكمة النسوية في العالم المسلم. وكتبت أيضاً عن فلسطين، بما في ذلك مسألة الذاكرة والنكبة، ممتدّة بالتقليد العلمي الملتزم لوالدها. بصفتها حائزة على جوائز كبرى في الأنثروبولوجيا ومؤلفة مترجمة على نطاق واسع، شكّلت أبو لغد النظرية النسوية ودراسات الشرق الأوسط وأنثروبولوجيا الإعلام والحقوق. وإصرارها على الإصغاء إلى النساء بدلاً من التحدّث باسمهنّ جعلها صوتاً بارزاً ضد توظيف حياة النساء المسلمات في الخطاب السياسي الغربي.
أهمية هذه الشخصية
بصفتها عالمة أنثروبولوجيا نسوية بارزة، غيّرت أبو لغد طريقة دراسة الجندر في الشرق الأوسط، وصار كتابها "هل تحتاج المرأة المسلمة إلى الإنقاذ؟" نقداً محورياً لاستخدام حقوق المرأة لتبرير الإمبراطورية.