مريد البرغوثي

Mourid Barghouti

المولد: Deir Ghassana, Mandatory Palestine

المجال: الأدب والشعر

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

من الشتات الفلسطيني

السيرة الذاتية

كان مريد البرغوثي شاعراً وكاتب سيرة فلسطينياً، منح عمله أحد أرقى التعبيرات الأدبية عن تجربة المنفى والعودة. وُلِد عام 1944 في قرية دير غسّانة قرب رام الله، ودرس الأدب الإنجليزي في جامعة القاهرة وتخرّج في حزيران 1967، الشهر نفسه للحرب التي أغلقت وطنه في وجهه وحوّلته إلى واحد من الفلسطينيين "المهجَّرين" الذين مُنعوا من العودة ثلاثة عقود. أخذته سنوات المنفى عبر القاهرة وبيروت وبودابست وبغداد وعمّان، بما في ذلك فترة طُرد فيها من مصر وفُصل عن زوجته الروائية المصرية البارزة رضوى عاشور وابنهما الصغير. ومن هذه الحياة القلقة المجزّأة صاغ مجموعة شعرية كبيرة، إذ نشر نحو اثنتي عشرة مجموعة تميّزت بالدقة والاقتصاد والتأمل العميق في التهجير. أشهر إنجازاته مذكراته النثرية "رأيت رام الله" (1997)، التي كتبها بعد أن سمحت له اتفاقيات أوسلو أخيراً بالعودة إلى مدينته بعد ثلاثين عاماً من الغياب. وقد نالت مكاشفته الصافية غير العاطفية للمنفى والذاكرة وغرابة العودة جائزة نجيب محفوظ للأدب، ووصفها إدوارد سعيد بأنها من أرقى الروايات الوجودية للتهجير الفلسطيني. وتابع التأمل في جزء ثانٍ، "وُلدت هناك، وُلدت هنا". طوال مسيرته نال الإعجاب لكثافة أسلوبه الهادئة التي تجنّبت الشعار والخطابة لصالح الملاحظة الدقيقة وضبط النفس الشعوري، مقدّماً نموذجاً بديلاً لكيفية تصوير التجربة الفلسطينية في الأدب. واجتذبت أمسياته جمهوراً وفيّاً في أنحاء العالم العربي. توفي البرغوثي في عمّان عام 2021. ويُذكَر شاعراً كبيراً ومؤلّف مذكرات صارت كلاسيكية حديثة في أدب المنفى، تُقرأ بعيداً عن العالم العربي بترجمات عديدة. وقد أسهمت كتابته، مع كتابة ابنه الشاعر تميم البرغوثي، في حمل الصوت الأدبي الفلسطيني إلى القرن الحادي والعشرين.

أهمية هذه الشخصية

كتب البرغوثي "رأيت رام الله"، كلاسيكية حديثة في أدب المنفى، ومنح تجربة التهجير الفلسطينية ضبطاً شعرياً لا يُضاهى.

السياق التاريخي

وُلد مريد البرغوثي عام 1944 في قرية دير غسانة قرب رام الله، وتخرّج في الأدب الإنجليزي من جامعة القاهرة في حزيران/يونيو 1967، الشهر ذاته الذي أغلقت فيه الحرب وطنه في وجهه وجعلته أحد فلسطينيين مهجّرين لا حصر لهم مُنعوا من العودة ثلاثين عاماً. حمله منفاه عبر القاهرة وبيروت وبودابست وبغداد وعمّان، ومنه الطرد من مصر والفراق المؤلم عن زوجته الروائية رضوى عاشور وابنهما. وأتاحت اتفاقيات أوسلو أخيراً عودته إلى رام الله، تلك العودة التي أنتجت أشهر كتبه. ورسمت حياته قوس المنفى الفلسطيني الطويل من 1967 إلى أوسلو.

الإرث والتأثير

نشر البرغوثي نحو اثني عشر ديواناً تتسم بالدقة والاقتصاد، لكن أبقى أعماله مذكراته النثرية «رأيت رام الله» (1997) المكتوبة بعد انتهاء منفاه الممتد ثلاثين عاماً؛ نالت ميدالية نجيب محفوظ وأشاد بها إدوارد سعيد بوصفها من أرفع السرديات الوجودية للتهجير الفلسطيني، وتلاها جزء ثانٍ «وُلدت هناك، وُلدت هنا». وقدّم أسلوبه الهادئ الخالي من الشعارات نموذجاً بديلاً لتصوير التجربة الفلسطينية. توفي في عمّان عام 2021، ويُذكر شاعراً كبيراً صارت مذكراته كلاسيكية حديثة في أدب المنفى، حُملت مع شعر ابنه تميم إلى القرن الحادي والعشرين.

المراجع والمصادر

  1. Mourid Barghoutihttps://en.wikipedia.org/wiki/Mourid_Barghouti
  2. Mourid Barghouti's I Saw Ramallah | Al Jadidhttps://aljadid.com/content/mourid-barghouti%E2%80%99s-i-saw-ramallah
  3. Mourid Barghouti | Arab World Bookshttps://www.arabworldbooks.com/en/authors/mourid-barghouti