نبيل عناني
Nabil Anani
المولد: Latroun, Mandatory Palestine
المجال: الفنون البصرية
مستوى التقدير: REGIONAL
السيرة الذاتية
نبيل عناني (وُلد 1943 في اللطرون) أحد المؤسسين الأساسيين لحركة الفن الفلسطيني المعاصر، رسام ونحّات وخزّاف أنتجت مسيرته مجموعة أعمال مميزة وساعدت في بناء الأسس المؤسسية للفن في فلسطين. هُجّر مع عائلته إلى حلحول في جنوب الضفة الغربية خلال النكبة، وأتمّ تعليمه المبكر هناك قبل أن يدرس في كلية الفنون الجميلة بجامعة الإسكندرية ويتخرّج عام 1969. بعودته إلى فلسطين، بدأ عناني مسيرته فناناً ومدرّباً في كلية تابعة للأمم المتحدة في رام الله، وأقام أول معرض له في القدس عام 1972. ومنذ ذلك الحين عرض على نطاق واسع في أوروبا وأمريكا الشمالية والشرق الأوسط وشمال أفريقيا واليابان، مطوّراً مفردات بصرية حيّة تتمحور حول المشهد الفلسطيني وحياة القرية والمرأة وبساتين الزيتون والتلال المدرّجة التي ترسّخ التعلّق الفلسطيني بالأرض. يُحتفى بعناني لتجريبه في المواد. وبوصفه عضواً مؤسساً عام 1987 في مجموعة الرؤى الجديدة، إلى جانب سليمان منصور وفيرا تماري وتيسير بركات، تعهّد بالتخلي عن المواد الفنية الإسرائيلية المستوردة لصالح مواد محلية. واكتشف الغنى التعبيري لجلود الأغنام والجلد والحنّاء والأصباغ الطبيعية والطين، فأدمجها في أعمال مزجت المقاومة السياسية بحساسية عميقة للملمس والحرفة. بوصفه بانياً دؤوباً للمؤسسات، شارك عناني في تأسيس رابطة الفنانين الفلسطينيين عام 1973 وصار مديرها عام 1998، ودرّس في جامعة القدس حتى 2003، وفي عام 2006 ساعد في تأسيس الأكاديمية الدولية للفنون في رام الله، في مسعى لتوفير تعليم فني أكاديمي داخل فلسطين نفسها. وفي عام 1997 نال أول جائزة فلسطينية وطنية للفن البصري من ياسر عرفات. يُعدّ عناني اليوم من شيوخ الفن الفلسطيني، وما زال يرسم استحضارات غنائية زاهية الألوان للوطن. وإنجازاته المجتمعة، كفنان ومعلّم ومؤسس لمؤسسات باقية، تجعله من أكثر شخصيات جيله أثراً.
أهمية هذه الشخصية
بوصفه أحد مؤسسي حركة الرؤى الجديدة وبانياً لمؤسسات الفن في فلسطين، ريادَ عناني استخدام المواد المحلية بوصفها جمالاً وفعل مقاومة في آن.