رائد صلاح
Raed Salah
المولد: Umm al-Fahm, Israel
المجال: المجتمع المدني والدين
مستوى التقدير: معترف به إقليميًا
السيرة الذاتية
الشيخ رائد صلاح قائد إسلامي فلسطيني وأبرز شخصية في الحركة الإسلامية بين فلسطينيي الداخل في إسرائيل، يُعرف قبل كل شيء بحشده اهتمامًا جماهيريًا للدفاع عن المسجد الأقصى. وُلد عام 1958 في أم الفحم، البلدة الواقعة على الخط الأخضر، ودرس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل قبل أن يصير منظّمًا دينيًا ومجتمعيًا في منطقته. شارك في تأسيس الفرع الشمالي للحركة الإسلامية في إسرائيل وصار قائده، وهي منظمة شعبية جمعت بين الإحياء الديني وخدمات اجتماعية واسعة شملت جمعيات خيرية وعيادات ومدارس وبرامج رعاية تخدم المجتمعات الفلسطينية داخل إسرائيل. وإذ انتُخب رئيسًا لبلدية أم الفحم ثلاث مرات ابتداءً من عام 1989، حوّل الحركة إلى قوة مدنية ودينية فاعلة على المستوى البلدي. ويُعرف صلاح أكثر ما يُعرف بشعار وحملة "الأقصى في خطر"، التي لفت من خلالها انتباهًا شعبيًا هائلًا إلى ما صوّره تهديدات إسرائيلية لمقدس القدس، منظّمًا حشودًا وقوافل من المصلّين. وقد جعله هذا النشاط شخصية محتفى بها في أنحاء العالم الإسلامي وهدفًا متكررًا للملاحقة القانونية الإسرائيلية. شارك في أسطول غزة عام 2010 على متن "مافي مرمرة"، واعتُقل وسُجن مرارًا واتُّهم بالتحريض، فيما حظرت إسرائيل في النهاية الفرع الشمالي الذي قاده. ويرى أنصاره في هذه الإجراءات تأكيدًا لدوره مدافعًا صلبًا عن المقدسات الإسلامية والحقوق الفلسطينية؛ بينما يرى منتقدوه خطابه تحريضيًا، مما يجعله شخصية شديدة الاستقطاب. وفي مجال المجتمع المدني والدين، تكمن أهمية صلاح بوصفه المثال الأبرز للتعبئة الإسلامية الشعبية بين فلسطينيي الداخل، جامعًا بين النشاط الديني والسياسة البلدية وشبكة واسعة من الخدمات الاجتماعية، وبوصفه الشخصية التي وضعت الدفاع عن الأقصى في قلب الوعي الديني الشعبي في مجتمعه.
أهمية هذه الشخصية
بوصفه قائد الفرع الشمالي للحركة الإسلامية وصاحب حملة "الأقصى في خطر"، يُعدّ صلاح المثال الأبرز للتعبئة الإسلامية الشعبية والخدمة الاجتماعية بين فلسطينيي الداخل.
السياق التاريخي
وُلد الشيخ رائد صلاح عام 1958 في أم الفحم، البلدة الواقعة على الخط الأخضر التي صار سكانها مواطنين فلسطينيين في إسرائيل، ودرس الشريعة الإسلامية في جامعة الخليل بالضفة الغربية المحتلة. وبرز وسط الصحوة الإسلامية في الثمانينيات والتسعينيات، فشارك في تأسيس الفرع الشمالي للحركة الإسلامية وقيادته، وشغل ثلاث ولايات رئيسًا لبلدية مدينته منذ عام 1989. وحشدت حملته "الأقصى في خطر" اهتمامًا جماهيريًا واسعًا بما اعتُبر تهديدات إسرائيلية للمقدس المقدسي خلال السنوات المتوترة المحيطة بالانتفاضة الثانية. وقد جعلته مشاركته في أسطول غزة عام 2010 على متن "مافي مرمرة" واعتقالاته المتكررة بتهم التحريض وحظر إسرائيل لحركته في نهاية المطاف شخصيةً مثيرةً للانقسام الحاد.
الإرث والتأثير
يتمثّل إرث صلاح في أنه غدا المثال الأبرز للتعبئة الإسلامية الشعبية بين المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، إذ مزج الإحياء الديني بشبكة واسعة من الجمعيات الخيرية والعيادات والمدارس وبرامج الرعاية التي تخدم مجتمعه. ومن خلال حملة "الأقصى في خطر" وضع الدفاع عن مسجد القدس في صلب الوعي الديني الشعبي، منظّمًا قوافل جماهيرية من المصلّين وجاعلًا من نفسه شخصية محتفى بها في أنحاء العالم الإسلامي. ولدى أنصاره أكّدت اعتقالاته المتكررة دوره مدافعًا صلبًا عن المقدّسات الإسلامية، فيما رأى منتقدوه خطابه تحريضيًا. ويكمن تأثيره الباقي في النموذج الذي أنشأه بدمج السياسة البلدية والنشاط الديني والخدمة الاجتماعية في قوة مدنية فاعلة داخل إسرائيل.
المراجع والمصادر
- Raed Salah — https://en.wikipedia.org/wiki/Raed_Salah
- Profile: Raed Salah, Iconic Defender of Al-Aqsa Mosque - Anadolu Agency — https://www.aa.com.tr/en/life/profile-raed-salah-iconic-defender-of-al-aqsa-mosque/1730268