سميح القاسم
Samih al-Qasim
المولد: Zarqa, Transjordan
المجال: الأدب والشعر
مستوى التقدير: REGIONAL
السيرة الذاتية
كان سميح القاسم أحد أبرز شعراء المقاومة الفلسطينية، كاتباً نافست مكانته داخل فلسطين مكانة صديقه الحميم محمود درويش. وُلِد عام 1939 في مدينة الزرقاء حيث كان والده يعمل آنذاك، لعائلة درزية من قرية الرامة في الجليل الأعلى. ولأن عائلته لم تنزح عام 1948، نشأ مواطناً فلسطينياً في إسرائيل وجعل تجربة تلك الجماعة محوراً لعمله. إلى جانب درويش وتوفيق زيّاد وراشد حسين، كان القاسم من مؤسّسي مدرسة "شعر المقاومة" التي برزت بين الفلسطينيين داخل إسرائيل في الخمسينيات والستينيات. وعبّر شعره، الذي كثيراً ما أُلقي شفاهاً في تجمعات القرى قبل نشره، عن التحدّي والكرامة والصمود تحت الحكم العسكري. واعتُقل وسُجن ووُضع قيد الإقامة الجبرية مراراً بسبب نشاطه السياسي ورفضه الانحناء. وكدرزي رفض الخدمة في الجيش الإسرائيلي، أصرّ القاسم على هويته الفلسطينية والعربية بثمن شخصي باهظ. وصارت قصائده، ومنها أعمال محبوبة كـ"تذاكر سفر" و"منتصب القامة أمشي"، أناشيد للصمود، لُحّنت وحُفظت في أنحاء العالم العربي. ومنح مزجه بين المباشَرة المفهومة والكثافة الشعورية شعره مدى شعبياً استثنائياً. على مدى مسيرة غزيرة أنتج أكثر من سبعين كتاباً، تشمل عشرات المجموعات الشعرية إضافة إلى مسرحيات ومقالات وصحافة. ونُشرت مراسلاته مع محمود درويش بوصفها وثيقة أدبية بارزة عن الصداقة والرسالة المشتركة. وتُرجمت أعماله إلى أكثر من عشر لغات، موسّعةً سمعته إلى ما وراء العالم الناطق بالعربية. حين توفي القاسم بالسرطان عام 2014، نُعِي في أنحاء فلسطين والعالم العربي بوصفه أحد آخر الأصوات الكبرى في جيله الشعري. ويظل رمزاً محبوباً للفلسطينيين الذين بقوا، الشاعر الذي حوّل الواقع اليومي للحياة تحت الاحتلال إلى شعرٍ من التحدّي الذي لا يُكسَر.
أهمية هذه الشخصية
كان القاسم صوتاً مؤسِّساً لشعر المقاومة الفلسطينية، أناشيد تحدّيه المكتوبة من داخل إسرائيل محبوبة في أنحاء العالم العربي.