توفيق زيّاد
Tawfiq Zayyad
المولد: Nazareth, Mandatory Palestine
المجال: الأدب والشعر
مستوى التقدير: LOCAL
السيرة الذاتية
كان توفيق زيّاد شاعراً وقائداً سياسياً فلسطينياً وأحد الشخصيات المحورية في حركة شعر المقاومة بين الفلسطينيين الذين بقوا داخل إسرائيل بعد 1948. وُلِد في الناصرة عام 1929، ونشط منذ صغره في الحزب الشيوعي، وجمع بين مسيرة نضال سياسي طويلة وشعرٍ صار لا ينفصل عن تجربة جماعته التي تعيش تحت الحكم العسكري والتمييز. شعر زيّاد مباشر ومتحدٍّ ومتجذّر في تربة الجليل وعناده. وأشهر قصائده، مثل "هنا باقون" و"أناديكم"، تعلن تعلّقاً لا يتزعزع بالأرض ورفضاً للاقتلاع، وصارت صرخات حشد للفلسطينيين داخل إسرائيل. وجعلت لغته البسيطة القوية شعره سهل الحفظ والإنشاد، مانحةً إياه حياةً شعبية مؤثرة. كان منظّماً رئيسياً ليوم الأرض الأول في 30 آذار 1976، الاحتجاج الجماهيري ضد مصادرة الأراضي الذي صار لحظة فارقة في الصحوة السياسية للمواطنين الفلسطينيين في إسرائيل ويُحيا سنوياً. وكشاعر للصمود، منح زيّاد تلك الحركة كثيراً من لغتها. في 1975 انتُخب زيّاد رئيساً لبلدية الناصرة، أكبر مدينة عربية في إسرائيل، وعمل أيضاً عضواً في الكنيست عن الجبهة الشيوعية، ليغدو أحد أبرز الأصوات السياسية للأقلية الفلسطينية. وجعله دوره المزدوج شاعراً وسياسياً رمزاً لاندماج الثقافة والنضال. توفي زيّاد في حادث سيارة عام 1994 أثناء عودته من استقبال ياسر عرفات في أريحا التي نالت الحكم الذاتي حديثاً. ويُذكَر شاعراً دخلت أبيات تجذّره وتحدّيه كلام شعبه اليومي، وقائداً أسهم في تشكيل الهوية السياسية للفلسطينيين داخل إسرائيل. ويظل عمله علامةً في أدب الصمود.
أهمية هذه الشخصية
زاوج زيّاد بين الشعر والسياسة شاعراً للصمود الفلسطيني داخل إسرائيل، مانحاً يوم الأرض وجماعةً بأكملها لغة التحدّي.