زاهي خوري

Zahi Khouri

المولد: Jaffa, Mandatory Palestine

المجال: الأعمال وريادة الأعمال

مستوى التقدير: معترف به إقليميًا

السيرة الذاتية

وُلد زاهي خوري عام 1938 في أسرة فلسطينية مسيحية في يافا، في فلسطين الانتدابية آنذاك. فرّت عائلته من المدينة خلال حرب 1948 لتصبح لاجئة في لبنان، وهي تجربة تهجير صاغت هويته ودفعته لاحقاً إلى قرار الاستثمار في الوطن الفلسطيني. نال خوري شهادة الهندسة من معهد شتوتغارت للتكنولوجيا وماجستير إدارة الأعمال من إنسياد في فرنسا. وفي عام 1967 انتقل إلى الولايات المتحدة واستقر في فرجينيا، وبنى مسيرة أعمال دولية ناجحة على مدى العقود اللاحقة، شملت مناصب قيادية في إدارة عمليات استهلاكية ومشروبات كبرى عابرة للقارات في الخليج وما وراءه. بعد اتفاقات أوسلو عام 1993 اتخذ خوري القرار المصيري بالعودة إلى فلسطين وإعادة استثمار خبرته ورأسماله في بناء اقتصاد قطاع خاص. وكان من مؤسسي شركة فلسطين للتنمية والاستثمار (باديكو)، أكبر شركة استثمار قابضة فلسطينية، مساعداً في إرساء الأسس المؤسسية للاقتصاد الفلسطيني الناشئ. وكان إنجازه الأبرز تأسيس الشركة الوطنية الفلسطينية للمشروبات، التي حصلت على امتياز كوكا كولا الرسمي للضفة الغربية وغزة وبنت مصانع تعبئة وظّفت آلاف الفلسطينيين، بما في ذلك منشأة بارزة في غزة. كما شغل منصب الرئيس التنفيذي لجوّال، أول مشغّل اتصالات خلوية فلسطيني، مساعداً في جلب الاتصال الحديث إلى المجتمع الفلسطيني. وبوصفه مدافعاً بارزاً عن التنمية الاقتصادية والحقوق الفلسطينية، حظي خوري بتقدير دولي، بما في ذلك من مؤسسة الأعمال من أجل السلام. وهو يمثّل رائد أعمال المهجر المعاصر الذي اختار العودة، مجسداً قناعة بأن بناء أعمال ووظائف فاعلة هو بحد ذاته شكل من البناء الوطني وتأكيد للكرامة الفلسطينية في ظروف صعبة.

أهمية هذه الشخصية

عاد من المهجر ليساعد في بناء اقتصاد القطاع الخاص الفلسطيني، فأسّس امتياز كوكا كولا ومصانع التعبئة وساعد في إنشاء باديكو وجوّال.

السياق التاريخي

كان زاهي خوري طفلًا في يافا، المدينة الفلسطينية الساحلية المزدهرة، حين دفعت حرب 1948 عائلته المسيحية إلى المنفى اللبناني، اقتلاعٌ حدّد هويته. وأمضى عقود التهجير الطويلة يبني مسيرة أعمال دولية في أوروبا والخليج والولايات المتحدة، بعيدًا عن وطن لم يستطع العودة إليه. وأعادت اتفاقيات أوسلو عام 1993 فتح ذلك الباب، فاتخذ خوري قرارًا متعمّدًا بالعودة والاستثمار في اقتصاد فلسطيني يُبنى من العدم تقريبًا تحت السلطة الفلسطينية الجديدة. ويعكس مساره مسار الفلسطيني العائد من الشتات الذي رأى لحظة ما بعد أوسلو فرصةً لا تتكرّر إلا مرة في جيل لتجذير رأس المال والخبرة في الوطن.

الإرث والتأثير

شارك خوري في تأسيس باديكو، أكبر شركة قابضة استثمارية فلسطينية، وأسهم في إرساء الأسس المؤسسية للقطاع الخاص الفلسطيني الناشئ. وأمّن إنجازه الأبرز، الشركة الوطنية الفلسطينية للمشروبات، امتياز كوكاكولا للضفة الغربية وغزة، وبنى مصانع تعبئة، منها واحد في غزة، وظّفت آلافًا. وبوصفه رئيسًا تنفيذيًّا لجوّال، أول مشغّل خلوي فلسطيني، أسهم في ربط المجتمع الفلسطيني بالاتصالات الحديثة. ونال اعترافًا دوليًّا، منه من مؤسسة الأعمال من أجل السلام، ويبقى نموذجًا للمقاول العائد من الشتات الذي اعتبر بناء الأعمال والوظائف فعلَ بناء وطني وتأكيدًا للكرامة الفلسطينية تحت الاحتلال.

المراجع والمصادر

  1. Zahi Khourihttps://en.wikipedia.org/wiki/Zahi_Khouri
  2. Honouree Profile: Zahi Khourihttps://www.businessforpeace.org/honouree-profile-zahi-khouri/
  3. Zahi Khourihttps://www.palestine-studies.org/en/node/1655089